السلام عليكم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، أمّا بعد:
مرت فترة منذ إعداد هذه المدونة ولم أسجل شيئاً يذكر. وكما ذكرت أنني سأتكلّم عن مواضيع كثيرة في أوّل مدوّنة سنكتب اليوم في موضوع الذهب وأهمّيته في تبادل الخدمات والسلع على المستوى الفردي والجماعي. ولي شخصيّا فترة غير قصيرة أبحث وأقرأ في مصادر عديدة عن هذا الموضوع. من الأضرار التي حصلت من وقف استخدام الذهب و دعم العملة بالذهب ما يحصل الآن من غلاء يصل غلى الفاحش في أحياناً كثيرة والمسمّى علميّا بالتضخم. والتضخّم بالتعريف هو الزيادة المفرطة في السيولة المتوفرة في الاقتصاد المتداول. بمعنى، أنّه كلما قامت حكومة ما بطباعة المزيد من العملة الرسمية لها بهدف "ضخ سيولة" كما يقال كلما تسبّب هذا الفعل بزيادة الأسعار !! ولا تنسى أن! ضخ السيولة يشمل طباعة المزيد من العملة و إدخال الآلي في الحاسبات على شكل أرصدة البنوك. فلو أنك اقترضت من البنك لشراء سيّارة مثلاً فكل ما سيفعله البنك هو إدخال المبلغ المتفق عليه في رصيدك (لن يأخّذ من رصيده شئ طبعاً!!) و اقتطاعه من راتبك الشهري فيما بعد بفائدة !! (القرض الربوي طبعاً) وبذلك يكون قد "اختلق" أو "أوجد" كميّة من المال لم تكن موجودة في السابق. ولك أن تتخيّل كميّة المبالغ الوهميّة حول العالم!!!! وعلا ذلك فقس مثلاً... انظر مثلاً إلى الصين وكم لديها من ما يسمّى بإحتياطيّات هائلة من الدولارتتجاوز 3 ترليون دولار.... فبحسب المقال الذي سأذكره أدناه، فإن الصين بنَت إمبراطوريّة صناعيّة عظمة في 30 سنة مقابل: "لا شئ" يعني مجاناً
!!!!!.
لن أطيل في هذه الافتتاحية وللموضوع تفاصيل عديدة والموضوع كبير جدّا لا يمكن لشخص أو كتابة صفحة أن تفي بالموضوع خقّه....
اليوم من ضمن بحثي في نفس الموضوع وجدت المقال التالي وهو رائع يصف تقريباً كل تفاصيل وأهميّة التعامل بالذهب والخطورة الحالصلة بالتخلّي عن في التبادل التجاري العالمي....أترككم الآن مع المقال ونسعد بتعليقاتكم....
والسلام،،،،،،